Institut Géopolitique Horizons IGH
No Result
View All Result
  • Login
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?
S'abonner
Mon Compte
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?
No Result
View All Result
Institut Géopolitique Horizons IGH
No Result
View All Result
Accueil Actualités

بريطانيا تعيد تشكيل الموازين الجيوسياسية المغاربية

Institut Géopolitique Horizons by Institut Géopolitique Horizons
1 juin 2025
in Actualités, Algérie, Maroc
Reading Time: 3 mins read
102k
A A
0
Royaume-Uni – Sahara : L’Onde de Choc d’Alger à Tindouf
عندما تعيد لندن رسم الموازين الجيوسياسية المغاربية
معهد آفاق الجيوسياسي
عبد الحكيم اليماني
الأحد 1 يونيو 2025
الملخص التنفيذي
يشكل الإعلان الرسمي لوزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الذي ألقاه اليوم الأحد 1 يونيو 2025 خلال مؤتمره الصحفي في الرباط إلى جانب نظيره المغربي ناصر بوريطة، والذي يكرس دعم المملكة المتحدة لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، منعطفاً جيوسياسياً كبيراً يهز الاستراتيجية الجزائرية في الصحراء الغربية. وبصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن وقوة مؤثرة في الكومنولث، تضفي المملكة المتحدة الشرعية الفعلية على السيادة المغربية، مما يعزل الجزائر أكثر ويضعف موقف البوليساريو في مخيمات تندوف.

الإعلان التاريخي من الرباط: السياق والأهمية

لحظة دبلوماسية تاريخية:
شكلت الزيارة الرسمية لوزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى الرباط، والتي توجت بمؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المغربي ناصر بوريطة هذا الأحد 1 يونيو 2025، منعطفاً حاسماً في الموقف البريطاني من الصحراء الغربية. هذا الإعلان الرسمي، الذي ينص على أن « المملكة المتحدة تدعم خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء وتؤكد عزمها على التصرف وفقاً لهذا الموقف على جميع المستويات »، والذي ألقي من العاصمة المغربية، يحمل بعداً رمزياً وسياسياً كبيراً.

الإطار الدبلوماسي للإعلان

يضخم اختيار الشكل – مؤتمر صحفي مشترك بين وزيري الخارجية على الأراضي المغربية – بشكل كبير من مدى تأثير الرسالة البريطانية. هذا الإخراج الدبلوماسي يتناقض مع التصريحات المعتادة المنشورة من لندن ويشهد على الرغبة البريطانية في إظهار انحيازها للموقف المغربي علناً.

RELATED POSTS

Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque

Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique

Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF

إن الحضور الفعلي لديفيد لامي إلى جانب ناصر بوريطة لإعلان هذا الموقف يضفي طابعاً خاصاً من الجدية على هذا الاعتراف، مساوياً رمزياً إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام البرلمان المغربي في أكتوبر 2024.

السياق الاستراتيجي: نحو حل تاريخي

يأتي هذا الإعلان البريطاني في سياق جيوسياسي متفجر كشف عنه معهد آفاق الجيوسياسي. إن كشوفاتنا الحصرية بتاريخ 24 مايو 2025 حول التحضير لمؤتمر دولي مقيد لصيف 2025 تجد اليوم أول تأكيد ملموس لها. إن مشاركة المملكة المتحدة في « مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية » وموقعها كعضو دائم في مجلس الأمن يجعلان من هذا الاعتراف إشارة دبلوماسية كبرى تنبئ بالحل النهائي للنزاع في أكتوبر 2025.

تقارب الإشارات الدبلوماسية

إن التصريحات الأخيرة للسفير المغربي عمر هلال خلال ندوة اللجنة الـ24 في ديلي (21-23 مايو 2025)، والتي وصفت مبادرة الحكم الذاتي بأنها « الأساس الوحيد لحل دائم »، قد مهدت لهذا الإعلان البريطاني. إن التسلسل الدبلوماسي يتسارع وفقاً لتوقعاتنا حول المؤتمر الدولي قيد التحضير.

الثقل الجيوسياسي البريطاني: أكثر من مجرد دعم رمزي

نقطة رئيسية استراتيجية:
المملكة المتحدة ليست فاعلاً عادياً على الساحة الدولية. إن موقعها كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ونفوذها داخل الكومنولث وقيادتها في العالم الأنجلوساكسوني تضفي على هذا الإعلان ثقلاً جيوسياسياً كبيراً.

يندرج هذا الإعلان في ديناميكية أوسع للاعتراف الدولي بخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. لكن على عكس أشكال الدعم السابقة، فإن دعم لندن يرن بشكل مختلف في المستشاريات العالمية. تتمتع المملكة المتحدة بقوة ناعمة كبيرة، خاصة لدى الـ54 دولة في الكومنولث، التي تمثل ما يقرب من 2.5 مليار نسمة.

التأثير المضاعف الأنجلوساكسوني

يضاف الموقف البريطاني إلى الدعم التاريخي للولايات المتحدة. نذكر أنه منذ أبريل 2025، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن « الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية وتدعم اقتراح المغرب للحكم الذاتي الجدي والموثوق والواقعي كأساس وحيد لحل عادل ودائم ». هذا التقارب الأنجلو-أمريكي، المعزز بالدعم الفرنسي للسيادة المغربية الذي أعلنه الرئيس ماكرون، يخلق جبهة غربية متماسكة تغير بشكل جوهري موازين القوى الدبلوماسية.

الجزائر في مواجهة انهيار استراتيجيتها الدبلوماسية

تنبيه استراتيجي
بالنسبة للجزائر، يمثل هذا الإعلان البريطاني نكسة دبلوماسية كبرى تضاف إلى سلسلة من الإخفاقات الأخيرة في إدارتها لملف الصحراء. إن استراتيجية تدويل النزاع التي تتبعها الجزائر منذ عقود تصطدم الآن بجدار من الاعترافات الغربية بالخطة المغربية. هذا الإعلان يؤكد تحليلنا بتاريخ 24 مايو 2025 حول العزلة النظامية للجزائر، المحاصرة في كماشة جيوسياسية بين التطويق الإماراتي في الساحل والعسكرة الموريتانية لمنطقة لبريكة.

إن الجزائر، التي استثمرت مليارات الدولارات في دعم البوليساريو وإدارة مخيمات تندوف، ترى استراتيجيتها الجيوسياسية تتفتت. يأتي الدعم البريطاني للمغرب في لحظة حساسة بشكل خاص للنظام الجزائري، الذي يواجه تحديات داخلية كبيرة وأزمة اقتصادية مستمرة.

العزلة الدبلوماسية النظامية

تقارب الإخفاقات الجزائرية:
يضاف الموقف البريطاني إلى الإخفاق الذريع للبوليساريو خلال زيارته إلى نواكشوط في 30 مايو 2025. فقد رفض الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني آنذاك بشكل قاطع العودة عن عسكرة منطقة لبريكة وأوصى البوليساريو بـ »النظر بجدية في الاقتراح المغربي للحكم الذاتي ». هذه الحزم الموريتانية قد أكدت بالفعل تحليلنا حول العزلة المتزايدة للجزائر ووكيلها.
يجد الموقف الجزائري نفسه أكثر فأكثر في موقع الأقلية على الساحة الدولية. بعد الاعترافات الأمريكية (أبريل 2025)، والفرنسية (دعم السيادة المغربية من قبل ماكرون)، والإسرائيلية، والكينية (مايو 2025)، والآن البريطانية، بالإضافة إلى الإخفاق الدبلوماسي في موريتانيا، لا تستطيع الجزائر الاعتماد إلا على عدد محدود من الحلفاء، أساساً جنوب أفريقيا وبعض البلدان اللاتينية الأمريكية. هذا التآكل الدبلوماسي يؤكد توقعنا بـ »التراجع الجيوسياسي النظامي » للجزائر المحلل في منشورنا بتاريخ 24 مايو.

تندوف: موجة الصدمة في المخيمات

نقطة رئيسية:
يرن الإعلان البريطاني بقوة خاصة في مخيمات تندوف، حيث يعيش منذ ما يقرب من 50 عاماً اللاجئون الصحراويون. هذا الاعتراف الدولي الجديد بالخطة المغربية، بعد الإخفاق الدبلوماسي للبوليساريو في موريتانيا نهاية مايو، يضعف أكثر الخطاب الانفصالي ويثير تساؤلات حول جدوى استراتيجيته على المدى الطويل.

تجد جبهة البوليساريو، المضعفة أصلاً بالانقسامات الداخلية وتراجع الدعم الدولي، نفسها في موقف أكثر إحراجاً. إن الإخفاق الذريع لوفدها في نواكشوط في 30 مايو 2025، حيث لم تستطع « قياداتها العسكرية العليا » تغيير الموقف الموريتاني حول منطقة لبريكة، قد أظهر بالفعل تآكل نفوذها الإقليمي.

إعادة النظر في السردية الانفصالية

إن تكاثر الاعترافات الدولية بخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مقترناً بالنكسات الدبلوماسية الإقليمية كما في موريتانيا، يقوض تدريجياً شرعية المشروع الاستقلالي. هذا التطور يندرج تماماً في سيناريو « التشظي التدريجي » الذي حللناه في دراستنا الاستشرافية بتاريخ 24 مايو حول التراجع النظامي للجزائر ووكيلها. إن الاعترافات المتتالية الأمريكية والفرنسية والكينية والآن البريطانية تخلق زخماً لا رجعة فيه. بدأت الأجيال الشابة في المخيمات تساءل علناً استراتيجية لم تحقق أي نتيجة ملموسة في خمسة عقود.

التداعيات الجيوسياسية للمغرب العربي

يندرج هذا الإعلان البريطاني في إعادة تشكيل أوسع لتوازنات المغرب العربي. إنه يعزز موقع المغرب كشريك استراتيجي مميز للغرب في المنطقة، على حساب الجزائر التي ترى نفوذها الإقليمي يتراجع.

إن توقيت هذا الإعلان ليس عشوائياً. إنه يأتي في سياق التوترات المتزايدة بين الرباط والجزائر، التي تطبعها إغلاق الحدود البرية وقطع العلاقات الدبلوماسية. يبدو أن لندن قد اختارت جانبها في هذا التنافس الإقليمي.

التأثير على اتحاد المغرب العربي

هذا الاستقطاب المتزايد بين المغرب والجزائر، والمضخم بالمواقف الدولية، يضر أكثر بآفاق التكامل المغاربي. إن اتحاد المغرب العربي، المحتضر أصلاً، يبتعد أكثر عن أي منظور للإنعاش.

آفاق التطور: نحو مؤتمر أكتوبر 2025

اتجاه استراتيجي مؤكد:
يصدق الاعتراف البريطاني كشوفاتنا الحصرية بتاريخ 24 مايو حول المؤتمر الدولي المقيد المقرر لصيف 2025. إن المملكة المتحدة، عضو « مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية » مع فرنسا وروسيا وإسبانيا والولايات المتحدة، تؤكد تقارب القوى الكبرى حول خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمهيداً للحل النهائي في أكتوبر 2025.

يبدو أن تأثير الدومينو قد بدأ بالفعل وفقاً لتوقعاتنا. هذا الاعتراف البريطاني قد يحفز مواقف مماثلة أخرى، خاصة داخل الاتحاد الأوروبي حيث تعيد عدة دول تقييم موقفها من الصحراء الغربية بصمت.

التسارع الدبلوماسي المعلن

تؤكد مصادرنا الدبلوماسية أن هذا الإعلان البريطاني يندرج في التقويم الاستراتيجي الذي كشفناه في 24 مايو: مؤتمر دولي مقيد خلال صيف 2025، صياغة توصية مشتركة لمجلس الأمن، واعتماد قرار نهائي في أكتوبر 2025. يتسارع الزخم الدبلوماسي وفقاً لتحليلنا حول « المنعطف التاريخي » لعام 2025، الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء. نذكر أن الولايات المتحدة، بصفتها « حامل القلم » في مجلس الأمن لهذا الملف، قد وضحت بالفعل أن خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تشكل « الأساس الوحيد » لحل النزاع.

التوصيات:

  • مراقبة تحضيرات المؤتمر الدولي لصيف 2025 الذي كشف عنه المعهد
  • تحليل تأثير هذا القرار على العلاقات التجارية المغربية-البريطانية بعد البريكست
  • تقييم ردود الفعل الجزائرية في مواجهة تسارع عزلتها الدبلوماسية
  • توقع العواقب على الاستقرار الداخلي لمخيمات تندوف
  • إعداد تحليل ما بعد التسوية في أكتوبر 2025 وتداعياتها على التكامل المغاربي

الخلاصة: تأكيد تحول جيوسياسي تاريخي

يؤكد الإعلان البريطاني بدعم خطة الحكم الذاتي المغربية بالكامل كشوفاتنا الحصرية بتاريخ 24 مايو 2025 حول التحضير لمؤتمر دولي تمهيداً للحل النهائي للنزاع في أكتوبر 2025. هذا الاعتراف من عضو دائم في مجلس الأمن يصدق الزخم الدبلوماسي الاستثنائي الذي حللناه.

إلى جانب أهميته الرمزية، تندرج هذه المواقف البريطانية في التقارب الاستراتيجي الدولي غير المسبوق الذي حددناه: الاعترافات الأمريكية والفرنسية، إخفاق البوليساريو في موريتانيا نهاية مايو، أكثر من 116 دولة تدعم مبادرة الحكم الذاتي وفقاً لآخر الأرقام التي قدمها السفير هلال في ديلي.

هذه موجة الصدمة، والتي تنتشر فعلاً من الجزائر إلى تندوف، تؤكد تحليلنا حول الانهيار التدريجي لاستراتيجية انفصالية عفا عليها الزمن في مواجهة الحقائق الجيوسياسية الجديدة. إن العزلة النظامية للجزائر ووكيلها، بين التطويق الإماراتي في الساحل والحزم الموريتاني، يوضح تماماً سيناريو « التراجع الجيوسياسي » الذي عرضناه في تحليلنا الاستشرافي.

تأكيد استراتيجي كبير
يشكل هذا الإعلان البريطاني أول تأكيد ملموس وعلني لكشوفاتنا حول المؤتمر الدولي لصيف 2025. إنه يؤكد أن عام 2025، الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، يتشكل فعلاً كلحظة الحقيقة للحل النهائي لهذا النزاع المصطنع الذي عمره خمسون عاماً.
© 2025 معهد آفاق الجيوسياسي – ممنوع إعادة الإنتاج بدون إذن
Tags: احمد عطافالبوليساريوالجزائرالصحراء الغربيةالصحراء المغربيةالمغربالملك محمد السادسالمملكة المتحدةتبونسعيد شنقريحةمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربيةناصر بوريط
Share35327Tweet22080Send
Institut Géopolitique Horizons

Institut Géopolitique Horizons

Related Posts

Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque
Actualités

Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque

18 juillet 2026
Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique
Actualités

Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique

16 juillet 2026
Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF
Dépêche analytique

Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF

16 juillet 2026
Sahel : la carte sécuritaire régionale se redessine
Actualités

Sahel : la carte sécuritaire régionale se redessine

13 juillet 2026
Iyad Ag Ghali, leader du JNIM, évacué pour soins en Algérie ?
Actualités

Iyad Ag Ghali, leader du JNIM, évacué pour soins en Algérie ?

13 juillet 2026
Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »
Actualités

Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »

22 juin 2026

Articles recommandées

  • All
  • Actualités
De Al Hudaybiyya à la Résolution 2797 : Décryptage Stratégique du Discours Royal

De Al Hudaybiyya à la Résolution 2797 : Décryptage Stratégique du Discours Royal

9 mois ago
Maroc – France : Anatomie d’un accord majeur

Maroc – France : Anatomie d’un accord majeur

2 ans ago
Affaire Sansal: Le Deal se Confirme

Affaire Sansal: Le Deal se Confirme

1 an ago
Load More

Articles phares

  • Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »

    Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »

    88440 shares
    Share 35376 Tweet 22110
  • Ce que Madrid, Washington, Oslo et Paris préparent vraiment pour le Conseil de sécurité

    88430 shares
    Share 35372 Tweet 22108
  • Iyad Ag Ghali, leader du JNIM, évacué pour soins en Algérie ?

    88410 shares
    Share 35364 Tweet 22103
  • Le « Scénario El Ouali » : Comment Brahim Ghali aurait éliminé son successeur

    88402 shares
    Share 35361 Tweet 22101
  • Sahel : la carte sécuritaire régionale se redessine

    88379 shares
    Share 35352 Tweet 22095
Twitter LinkedIn
Institut Géopolitique Horizons IGH

L’Institut Géopolitique Horizons (IGH)

Un centre d’expertise indépendant dédié à l’analyse géopolitique des régions du Maghreb, du Sahel et de l’Afrique atlantique. Fondé pour répondre aux besoins croissants de compréhension des dynamiques régionales, notre institut s’engage à produire des analyses rigoureuses et à favoriser le dialogue entre les acteurs de ces territoires.

Articles récents

  • Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque 18 juillet 2026
  • Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique 16 juillet 2026
  • Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF 16 juillet 2026

Catégories

  • Actualités
  • Afrique
  • Afrique Atlantique
  • Algérie
  • Communiqués de presse
  • Dépêche analytique
  • Documents
  • Guerre Cognitive
  • Libye
  • Maghreb
  • Maroc
  • Mauritanie
  • Monde
  • Non catégorisé
  • Note d’Orientation Stratégique
  • Podcast
  • Sahel
  • Tribunes du Conseil scientifique et stratégique
  • Tunisie
  • غير مصنف

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
  • Login
No Result
View All Result
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?

© 2026 Horizons.ma — Institut indépendant d'analyse géopolitique et stratégique. Prospective sur les enjeux géopolitiques | #Maghreb #Sahel #Afrique #Géopolitique #Stratégie

Ce site utilise des cookies dans le cadre de l’analyse de l’audience et de l’amélioration de ses services. En poursuivant votre navigation, vous acceptez l’utilisation de cookies conformément à notre Politique de confidentialité et de cookies.
-
00:00
00:00

Queue

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00