Institut Géopolitique Horizons IGH
No Result
View All Result
  • Login
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?
S'abonner
Mon Compte
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?
No Result
View All Result
Institut Géopolitique Horizons IGH
No Result
View All Result
Accueil Actualités

الحرب المعرفية الإماراتية ضد المغرب

Institut Géopolitique Horizons by Institut Géopolitique Horizons
3 septembre 2025
in Actualités, Maghreb, Maroc
Reading Time: 7 mins read
102k
A A
0
Guerre Cognitive Émiratie contre le Maroc

تقرير استراتيجي – معهد آفاق الجيوسياسي (IGH)

طنجة، أغسطس 2025

RELATED POSTS

Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque

Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique

Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF

IGH-RS-Maghreb-20250831

الملخص التنفيذي

تتعرض المملكة المغربية لحرب معرفية ممنهجة تُدبَّر من أبو ظبي، تحشد وسائط رقمية (قناة جبروت على تلغرام)، وإعلامية (سلسلة صحيفة لوموند)، وبشرية (انشقاقات مفبركة). تهدف هذه الاستراتيجية إلى تفتيت الشرعية الملكية وتحييد النفوذ الإفريقي للمغرب. يكشف التحليل عن بنية تقنية متطورة، وتزامن في السرديات العدائية، ومذهب إماراتي منشور إقليمياً منذ 2024.

مقدمة: المغرب في خط الاستهداف

تُعتبر المملكة المغربية، بوصفها قوة دبلوماسية صاعدة وفاعلاً محورياً بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، هدفاً لحرب معرفية بكثافة غير مسبوقة اليوم. لا تُخاض هذه الحرب بالسلاح ولا بالمعاهدات، بل تدور في ساحة السرديات والتصورات وتدفقات المعلومات والمشاعر الجماعية. تهدف إلى تقويض الشرعية الملكية وتفتيت التماسك الوطني وإعادة تشكيل موازين النفوذ في الفضاء المغاربي والإفريقي.

منذ عام 2024، تشير عدة إشارات متقاربة – تسريبات ضخمة للبيانات، وحملات تضليل، وسرديات إعلامية عدائية – إلى استراتيجية منسقة وعابرة للحدود الوطنية، تُدار من أبو ظبي. لقد هيكلت دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت إشراف طحنون بن زايد رئيس أجهزة المخابرات، مذهباً هجومياً في الحرب المعرفية، أصبح المغرب مختبراً له.

لا تهدف هذه الحرب إلى احتلال إقليم، بل إلى احتلال الحيز الذهني. لا تسعى إلى إسقاط نظام، بل إلى تآكل شرعيته. لا تهاجم الحدود الجغرافية، بل الحدود الرمزية: الثقة والاستقرار والولاء. يمثل المغرب، بوصفه ملكية راسخة ودبلوماسية نشطة وقوة إفريقية ناشئة، هدفاً استراتيجياً للطموحات الإماراتية.

قضية مهدي حجاوي: انشقاق مُمسْرَح

تشكل قضية مهدي حجاوي حالة نموذجية لانشقاق مفبرك. يُقدَّم حجاوي كنائب سابق لرئيس جهاز المخابرات الخارجية المُضطهد، ليصبح دعامة لسردية ضحية معايرة للحساسيات الغربية. تقوم هذه السردية على مسرحة عاطفية، وتضخيم فيروسي، وسيناريو خوارزمي يفضح تنسيقاً خارجياً.

تتكشف السردية في ثلاث مراحل: استنكار الممارسات الأمنية المغربية، ومسرحة المعاناة الفردية، والدعوة إلى التضامن الدولي. تُنشر عبر حسابات مجهولة، وأفاتار على تيك توك، وأسماء مستعارة على تلغرام، ومقاطع فيديو مُركَّبة برموز بصرية غربية (تشبع، موسيقى درامية، ترجمة ثنائية اللغة).

لكن وراء هذه الواجهة تتشكل هندسة أكثر تعقيداً. تكشف الوثائق المقدمة عن بنية تقنية متطورة: خوادم خارجية، وVPN مجهولة، وذكاء اصطناعي توليدي للمرئيات، وتنسيق زمني بتوقيت GMT+4. يتوافق هذا الجهاز مع معايير العمليات الإماراتية المُلاحظة سابقاً في ليبيا (دعم حفتر)، والسودان (دعم قوات الدعم السريع)، واليمن (تفتيت الجنوب)، وضد قطر (حملات إعلامية).

حجاوي ليس منشقاً معزولاً. إنه ناقل. نموذج أولي. أداة. شخصيته مُنشأة ومُضخمة ومُعاد تدويرها. تخدم في اختبار تقبل الإعلام الأوروبي، وحشد الوسائط المهجرية، وخلق صدع بين الملكية والشباب. إنها وجه حرب معرفية لا تصرح باسمها.

جبروت: الذراع الرقمية للتخريب

تشكل قناة تلغرام « جبروت » القلب العملياتي للحرب المعرفية ضد المغرب. رغم ادعائها في البداية أنها جزائرية، تعمل وفق منطق إماراتي نمطي: نشر ليلي (GMT+4)، ومسرحة التسريبات، واستخدام أسماء مستعارة، وبنية تحتية خارجية.

منذ أبريل 2024، نشرت جبروت تسريبات ضخمة حول المؤسسات المغربية:

  • 2 مليون ملف من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي: هويات، وبيانات مصرفية، وسجلات طبية
  • 4 تيرابايت من بيانات الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية: سندات الملكية، وعقارات الشخصيات العمومية
  • 35,000 ملف من وزارة العدل: قضاة، وموظفون قضائيون، وإجراءات داخلية

هذه التسريبات ليست خامة. إنها مُسَرْحَنة. كل نشر مصحوب بسردية عاطفية، وإطار أخلاقي، ودعوة للتعبئة. تقدم القناة نفسها كناشطة للحقيقة، لكنها تعمل كوكيل تفتيت. لا تسعى للإعلام – بل للتفتيت.

يُظهر التحليل التقني بنية تحتية متطورة: خوادم في قبرص والسيشل ولاتفيا؛ وVPN مجهولة؛ وذكاء اصطناعي توليدي للمرئيات والأفاتار والسرديات. تتوافق هذه البنية مع تلك المستخدمة من قبل الإمارات في عمليات أخرى. تتيح تشويش المنابع، ومضاعفة الوسائط، وإشباع الحيز المعلوماتي.

جبروت أكثر من قناة. إنها منصة حرب. واجهة تخريب. مختبر زعزعة استقرار. لا تستهدف المؤسسات فحسب – بل تستهدف الثقة. لا تهاجم الهياكل – بل تهاجم الرموز.

لوموند: تزامن إعلامي وسردية الانحدار

لا يمكن تفسير سلسلة المقالات التي نشرتها صحيفة لوموند في أغسطس 2025 حول الملكية المغربية كمجرد تحقيق صحفي. تندرج في تسلسل معلوماتي منسق، حيث تلتقي السرديات الإعلامية بالعمليات الرقمية التي تقودها كيانات مثل جابيروت. التوقيت والمحتوى والإطار والردود التي تثيرها تكشف تقارباً استراتيجياً.

تطرح لوموند سردية انحدار ملكي مفصلة حول ثلاثة محاور: صحة الملك محمد السادس، والصراعات الداخلية ضمن المخزن، ولغز الخلافة. يُقدم العاهل كضعيف ومنعزل ومحاط بنظام غامض. تُوصف الإصلاحات بأنها ناقصة، والانتقال السياسي بأنه غير مؤكد، والمناخ العام بأنه « نهاية عهد ».

هذه السردية، رغم قيامها على عناصر حقيقية، مُنتَزعة من سياقها ومُدرمَجة ومُسَرْحَنة ومُضخمة. تعتمد على مصادر مجهولة وتكهنات وتوتر عاطفي مُفتعل. تُعاد ونُشر وتُضخم عبر الوسائط الرقمية الإماراتية، خاصة جبروت، التي تنشر بالتوازي تسريبات موجهة حول المؤسسات المذكورة في المقالات.

الردود المغربية إجماعية: أحزاب سياسية ووسائل إعلام ومؤسسات تندد بحملة إعلامية عدائية مُدبرة لنزع الشرعية عن الملكية. تشير عدة أصوات إلى تقارب بين لوموند والهياكل الرقمية الإماراتية، مما يوحي بتزامن استراتيجي. تُتهم الصحيفة بتحريف العهد وتحويل الملكية إلى مشهد خيالي وتغذية التوترات الاجتماعية.

خريطة وسائط النفوذ الإماراتية

تقوم الحرب المعرفية ضد المغرب على هندسة معقدة مجزأة ونمطية. تحشد وسائط بشرية ورقمية وإعلامية ودبلوماسية. إليكم خريطة تحليلية لأهم ناقلات النفوذ:

مركز القيادة

  • طحنون بن زايد: رئيس أجهزة المخابرات، مهندس الحرب الهجينة
  • أدنوك، موانئ دبي العالمية: الذراع اللوجستية والمالية، سيطرة على الموانئ الإفريقية
  • تواصن ميديا، فيجن بريدج: شركات واجهة لإنتاج المحتوى، مقرها دبي ولندن

البنية التحتية الرقمية

  • جبروت (تلغرام): منصة نشر التسريبات، السرديات العاطفية، المسرحة المعرفية
  • تيك توك، إكس، يوتيوب: تضخيم فيروسي، أفاتار مجهولة، أسماء مستعارة
  • VPN خارجية: قبرص، السيشل، لاتفيا — إخفاء هوية المصادر
  • ذكاء اصطناعي توليدي: إنشاء ديب فيك، أفاتار، سرديات عاطفية

الوسائط الإعلامية

  • لوموند: سردية انحدار ملكي، دراما
  • معهد بوصولا: مركز فكر موالٍ للخليج، مقره بروكسل
  • يورونيوز: ممول سابقاً من الإمارات، نشر سرديات مؤيدة

الوسائط البشرية

  • المؤثرون: هشام جيراندو، أفاتار تيك توك، أسماء مستعارة على إكس
  • المهجر: شبكات في فرنسا وبلجيكا، مُعبأة لإعادة تدوير السرديات العدائية
  • جمعيات واجهة: تواصن ميديا كونسلتنغ، فيجن بريدج ميديا المحدودة

تكشف هذه الخريطة عن استراتيجية نمطية، حيث تلعب كل وسيطة دوراً محدداً: إنتاج، تضخيم، إضفاء شرعية، إعادة تدوير. تتيح نشراً متعدد المستويات، وإشباعاً للحيز المعلوماتي، وتفتيتاً للتصورات.

أمثلة موثقة لعمليات إماراتية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الإمارات نشطة في الدبلوماسية الاقتصادية والعسكرية في أفريقيا، مع استثمارات كبرى مثل شراكة استراتيجية في أنغولا تشمل امتياز ميناء لمدة 20 عاماً في لواندا منذ أبريل 2024، باستثمار يزيد عن 250 مليون دولار. على الصعيد العسكري، نفذت الإمارات عمليات هجينة في ليبيا (دعم الجنرال حفتر)، واليمن ضد الحوثيين، والسودان (دعم ميليشيات). مجموعة موانئ دبي العالمية توسع هيمنتها على عدة موانئ أفريقية، تتحدى التقدم المغربي في اللوجستيات البحرية، خاصة مجمع طنجة المتوسط.

المذهب الإماراتي للحرب المعرفية: استراتيجية شاملة

الحرب المعرفية ضد المغرب ليست استثناء. تندرج في مذهب شامل مُهيكل من قبل طحنون بن زايد، ومنشور في عدة مناطق جيوسياسية حساسة. يقوم هذا المذهب على ثلاث ركائز:

السيطرة على المعلومات

تستثمر الإمارات بكثافة في وسائل الإعلام ومراكز الفكر والمنصات الرقمية. تمول هياكل مثل معهد بوصولا، وترعى فعاليات، وتؤثر على السرديات المنشورة في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. هدفها تشكيل التصورات وتطبيع نموذجها ونزع الشرعية عن منافسيها.

الإسقاط المعرفي

يقوم المذهب الإماراتي على فبركة الانشقاقات واستخدام التزييف العميق وخلق الأفاتار ونشر السرديات العاطفية. يحشد الذكاء الاصطناعي التوليدي والأسماء المستعارة وVPN والمنصات الفيروسية. يهدف لإشباع الحيز المعلوماتي وتفتيت الولاءات وخلق مناخ من عدم الثقة.

الدبلوماسية المتوازية

تمارس الإمارات دبلوماسية سرية قائمة على اتفاقيات ثنائية وشراكات اقتصادية ونفوذ برلماني. تحشد وسائط سياسية ومستشارين وضغط ومجموعات نفوذ. هدفها تحييد القوى المضادة ومواءمة القرارات وتعزيز حضورها الاستراتيجي.

لُوحظ هذا المذهب في ليبيا (دعم حفتر)، والسودان (دعم قوات الدعم السريع)، واليمن (تفتيت الجنوب)، وضد قطر (حملات إعلامية)، واليوم ضد المغرب. إنه ممنهج وعابر للحدود وقابل للتكيف. لا يهدف للفتح – بل للسيطرة.

لماذا يُستهدف المغرب

استهداف المغرب من قبل الإمارات العربية المتحدة لا ينبع من الانتهازية أو الظرفية. ينطلق من منطق جيواستراتيجي دقيق، قائم على تنافس النفوذ والمنافسة الدبلوماسية والإسقاط المعرفي. ثلاثة عوامل تُهيكل هذه العداوة:

ملكية مستقرة في بيئة غير مستقرة

يجسد المغرب شكلاً من الاستقرار الملكي نادراً في العالم العربي. ملكيته راسخة وشرعية ومدعومة من أغلبية شعبية. تجمع بين التقليد والحداثة، السلطة والإصلاح. يشكل هذا الاستقرار شذوذاً في بيئة إقليمية تتميز بانتقالات فوضوية وأنظمة عسكرية ودول مفتتة.

بالنسبة للإمارات التي تسعى لفرض نموذجها السلطوي والتكنوقراطي والمركزي، يمثل المغرب بديلاً منافساً. ملكية تنجح دون الاعتماد على أبو ظبي تُشكل تهديداً رمزياً.

دبلوماسية إفريقية استباقية

طوّر المغرب منذ 2016 دبلوماسية إفريقية طموحة قائمة على شراكات اقتصادية واتفاقيات ثنائية وحضور مؤسسي (العودة للاتحاد الإفريقي، قيادة في الساحل، منظمة التعاون الإسلامي، إلخ). تتصادم هذه الدبلوماسية مباشرة مع الطموحات الإماراتية في شرق أفريقيا والساحل والممرات البحرية.

تسعى الإمارات، عبر موانئ دبي العالمية، للسيطرة على التدفقات اللوجستية الإفريقية. يقترح المغرب، عبر طنجة المتوسط ومدينة الدار البيضاء المالية وتحالفاته الإقليمية، بديلاً. تتترجم هذه المنافسة إلى حرب نفوذ، حيث تصبح الحرب المعرفية أداة تحييد.

شرعية مؤسسية صعبة المهاجمة مباشرة

خلافاً لأنظمة عربية أخرى، يتمتع المغرب بشر​​​​​​​​​​​​​عية مؤسسية قائمة على التاريخ والدين والإصلاح والدبلوماسية. من الصعب مهاجمته مباشرة دون الاصطدام بمقاومة شعبية ودبلوماسية وإعلامية. من هنا اللجوء إلى الحرب المعرفية: نزع الشرعية دون مواجهة، تفتيت دون إسقاط، تقويض دون إعلان.

التنافسات الجيوسياسية الموثقة المغرب-الإمارات

تتحدث مراكز الفكر والمعاهد الإقليمية بانتظام عن هذا التنافس كصراع نفوذ بين ملكية مغربية تاريخية مستقرة وفيدرالية إماراتية تسعى لتوسيع نموذج تكنوقراطي سلطوي واقتصادي. يُنظر للمغرب غالباً كبديل أمام الصعود الإماراتي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تتجلى التوترات في المجال الإعلامي والدبلوماسي، مع اتهامات متبادلة بالتدخل، خاصة عبر نشر المعلومات وحملات النفوذ والضغط على المؤسسات الإفريقية والأوروبية.

أدلة متقاربة على حرب معرفية

يتيح التحليل المتقاطع للوثائق المقدمة، ومنشورات لوموند، وتسريبات تلغرام، والردود السياسية المغربية، إثبات تقارب لا جدال فيه. يقوم هذا التقارب على أربعة مستويات:

تزامن السرديات

سرديات لوموند حول صحة الملك والصراعات الداخلية والإصلاحات الناقصة تُعاد وتُضخم وتُسرحن من قبل جابيروت. نفس الكلمات المفتاحية ونفس الشخصيات ونفس التوترات تُعاد في المحتويات الرقمية.

استهداف المؤسسات

تستهدف تسريبات جابيروت تحديداً المؤسسات المذكورة في مقالات لوموند: الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية، العدالة، المخزن. هذا الاستهداف ليس عشوائياً – إنه استراتيجي. يهدف لتعزيز السردية الإعلامية بأدلة رقمية.

التضخيم الفيروسي

الوسائط الرقمية تنشر نفس السرديات، مع تنويعات عاطفية وبصرية ولغوية. تيك توك وإكس ويوتيوب وتلغرام تُستخدم لإشباع الحيز المعلوماتي، وخلق حلقات رنين، وتعبئة جماهير محددة (شباب، مهاجر، ناشطون).

الردود السياسية

الأحزاب السياسية المغربية والمؤسسات ووسائل الإعلام تندد بحملة منسقة، تربط لوموند وجابيروت في منطق زعزعة الاستقرار. هذا الاستنكار إجماعي ومُهيكل وقائم على عناصر واقعية.

تصنيف الهجمات المعرفية

تتكشف الحرب المعرفية ضد المغرب في موجات متتالية، تستهدف كل منها بُعداً محدداً من الشرعية الوطنية. إليكم تصنيف تحليلي:

الموجةالهدفالسرديةالغاية
أبريل 2025المهاجرون الأفارقةالمغرب عنصري، لا إنسانينزع الشرعية الأخلاقية
يونيو 2025مهدي حجاويمنشق مُضطهدالتعبئة الدولية
أغسطس 2025المؤسساتتسريبات ضخمةإحباط داخلي
أغسطس 2025الملكيةنهاية عهد، خلافة غير مؤكدةتفتيت رمزي

كل موجة مُسرحنة ومُضخمة ومُعاد تدويرها. تقوم على بنية تقنية واستراتيجية عاطفية ومنطق إشباع. تهدف لخلق مناخ عدم ثقة وتفتيت الولاءات وإضعاف المقاومة المعرفية للمملكة.

طيف الردود المغربية الممكنة

أمام حرب معرفية ممنهجة وعابرة للحدود ومُسرحنة، يتوفر المغرب على خيارات استراتيجية متعددة لهيكلة رد قائم على اليقظة والنمذجة والسرد المضاد والدبلوماسية الاستباقية. يكشف تحليل الردود المؤسسية المغربية عن ثمانية محاور رد محتملة:

اليقظة المعرفية المؤسسية

يمكن للمملكة أن تنظر في إنشاء كيان مخصص، تابع لمجلس الأمن الوطني، مُكلف برسم خرائط الهجمات المعلوماتية في الزمن الحقيقي، وتحديد الوسائط العدائية (بشرية، رقمية، إعلامية)، وإنتاج نشرات تحذير ومذكرات استراتيجية. ستدمج هذه الخلية خبراء في المصادر المفتوحة وعلم النفس الاجتماعي والأمن السيبراني والتواصل الاستراتيجي.

التحييد القانوني للوسائط العدائية

يمكن أن تشمل مقاربة قانونية دولية إنشاء قاعدة بيانات للهياكل والحسابات والأسماء المستعارة والمنصات المتورطة في الحرب المعرفية. يمكن أن تستهدف إجراءات قانونية دولية الشركات الواجهة (فيجن بريدج، تواصن ميديا)، والمنصات الناشرة للتسريبات (تلغرام، تيك توك)، والأفراد المحددين كوسائط نشطة، بتعبئة الاتفاقيات الدولية حول الأمن السيبراني وحماية البيانات ومكافحة التضليل.

التكوين والتوعية

يمكن لبرنامج وطني للتوعية بتقنيات الحرب المعرفية أن يستهدف التحريرات الوطنية والإقليمية، والمؤثرين المغاربة على تيك توك ويوتيوب وإكس، بالإضافة إلى المجتمعات المهجرية. الهدف تعزيز المقاومة المعلوماتية، وتجنب الانتشار الفيروسي اللاإرادي للسرديات العدائية، وخلق سرديات مضادة عضوية.

إنتاج السرديات المضادة

الاستثمار في إنشاء محتويات سردية تُقدر الاستقرار الملكي والإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والدبلوماسية الإفريقية الاستباقية يمكن أن يستخدم نفس الرموز البصرية للخصوم: فيديوهات قصيرة، موسيقى عاطفية، ترجمة ثنائية اللغة، نشر فيروسي.

التعاون مع المنصات الرقمية

يمكن لشراكات مع تيك توك وإكس ويوتيوب أن تتيح تحديد المحتويات العدائية، وطلب حذف التسريبات غير القانونية، واقتراح محتويات بديلة معتمدة. يمكن تطوير واجهة مغربية للإبلاغ والإشراف.

التواصل المؤسسي الشفاف

يمكن لحملة تواصل مؤسسي أن تكشف آليات الحرب المعرفية، وتسمي الهياكل المتورطة، وتعبئ الرأي العام حول السيادة المعلوماتية. يجب أن تكون هذه الحملة تعليمية، غير بارانويدية، وقائمة على أدلة قابلة للتحقق.

الإجراءات القانونية الدولية

يمكن لإجراءات قانونية ضد مرتكبي التسريبات (جابيروت)، والمضيفين، والممولين أن تعبئ القانون الدولي لحماية البيانات، واتفاقيات مكافحة الجرائم السيبرانية، وآليات التعاون القضائي.

الدبلوماسية الاستباقية المعززة

يمكن لاستخدام القنوات الدبلوماسية أن يتيح إعلام الشركاء الأفارقة والأوروبيين بالحرب المعرفية الجارية، واقتراح ميثاق للسيادة المعلوماتية، وخلق تحالف من البلدان المستهدفة بعمليات مماثلة. يمكن للمغرب أن يصبح قائداً إقليمياً في مكافحة الحروب المعرفية.

الخلاصة الاستراتيجية المتقاطعة

تكشف الحرب المعرفية ضد المغرب عن ظهور نموذج صراعي جديد في الحيز المتوسطي والإفريقي. هذه الحرب لا تحشد دبابات أو صواريخ، بل خوارزميات ومشاعر. لا تهدف لفتح إقليمي أو إسقاط نظام، بل لتآكل الشرعية وتفتيت الولاءات.

البنية التحتية الإماراتية المنشورة ضد الرباط تشهد على تطور تقني وتنسيق استراتيجي غير مسبوقين. تحوّل التخريب إلى صناعة، والتضليل إلى مذهب، والتلاعب إلى دبلوماسية. هذا التحول يمثل منعطفاً جيوسياسياً: الحيز الذهني يصبح ساحة معركة، والمعلومة تصبح سلاحاً، والتصور يصبح رهاناً.

بالنسبة للمغرب، تشكل هذه الحرب المعرفية في آن واحد تهديداً وفرصة. تهديد لأنها تستهدف الأسس الرمزية للملكية والتماسك الوطني. فرصة لأنها تكشف الأهمية الاستراتيجية للمملكة وتصدق على مسارها الدبلوماسي الإفريقي. بمقاومة هذه الحرب المعرفية، يمكن للمغرب أن يؤكد نموذجه السياسي، ويعزز تحالفاته الإقليمية، ويوطد موقعه كقوة ناشئة.

ملاحظة معهد آفاق

يوحي أفق التطور في المدى المتوسط بتكثيف هذه الحروب المعرفية في حيز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا-أفريقيا. الدول التي تتمتع بشرعية تاريخية قوية (المغرب، الأردن) يمكن أن تصبح أهدافاً مفضلة أمام النماذج التكنوقراطية الناشئة. ستصبح القدرة على المقاومة المعرفية عاملاً أساسياً للسيادة في القرن الحادي والعشرين.

الملاحق

التسلسل الزمني للأحداث الرئيسية

التاريخالحدث
أبريل 2025تسريبات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من جابيروت
مايو 2025ظهور قناة تلغرام جابيروت
يونيو 2025تضخيم قضية مهدي حجاوي
أغسطس 2025تسريبات الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والعدالة
أغسطس 2025نشر سلسلة لوموند حول الملكية

مصفوفة القابلية للاستهداف المعرفي

المؤسسةمستوى المخاطرنوع الهجومالتأثير
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعيمرتفعتسريب ضخم للبياناتفقدان الثقة الاجتماعية
الوكالة الوطنية للمحافظة العقاريةمرتفعملفات عقارية مستهدفةزعزعة استقرار النخب
العدالةحرجملفات شخصية مكشوفةأزمة شرعية قضائية
الملكيةاستراتيجيسردية الانحدارتفتيت رمزي

المصطلحات العملياتية

الحرب المعرفية: استراتيجية تهدف للتأثير على تصورات ومشاعر وسلوكيات جمهور مستهدف.

السردية: قصة مُهيكلة وحاملة للمعنى، تُستخدم لتوجيه الآراء.

البنية التحتية الخارجية: خوادم وVPN ومضيفون يقعون خارج الإقليم الوطني.

الانشقاق المفبرك: شخصية احتجاجية مُنشأة اصطناعياً لخدمة هدف استراتيجي.

الإشباع المعلوماتي: مضاعفة المحتويات لإغراق السرديات المنافسة.


الهوامش

1 وكالة إيكوفين، « الإمارات العربية المتحدة تخطط لاستثمار 6.5 مليار دولار في الاقتصاد الأنغولي »، أبريل 2024.

2 بي إن بي باريبا للبحوث الاقتصادية، « الإمارات العربية المتحدة: أية استراتيجية أمام مخاطر الانتقال​​​​​​​​​​​​​​​​ ؟ »، مايو 2024.

3 البنك الدولي، « آفاق اقتصادية عالمية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا »، يناير 2025.

4 وثائق داخلية لمعهد آفاق حول عمليات الحرب الهجينة الإماراتية، مُجمعة من مصادر مفتوحة، أغسطس 2025.

5 تحليل تقني للبنى التحتية الخارجية المستخدمة من قناة جابيروت، أُنجز من معهد آفاق بالتعاون مع خبراء أمن سيبراني مستقلين، أغسطس 2025.

ملاحظة منهجية لمعهد آفاق

يقوم هذا التحليل على الفحص المتقاطع لمصادر مفتوحة، ووثائق داخلية مقدمة، وتحاليل تقنية مستقلة. بعض التأكيدات المتعلقة بنسبة العمليات للخدمات الإماراتية تقوم على تقاطعات دلالية ويجب اعتبارها فرضيات عمل مؤسسة وليس يقينيات مطلقة. يحافظ معهد آفاق على مقاربة تحليلية حذرة مع تسليط الضوء على التقارب المثير للقلق للعناصر المُلاحظة.

@معهد آفاق الجيوسياسي (IGH) | تحاليل استراتيجية مستقلة

المغرب العربي • الساحل-غرب أفريقيا • أفريقيا الأطلسية

Tags: الأمير مولاي الحسنالامارات العربية المتحدةالجزائرالحرب المعرفيةالساحلالمغربالملك محمد السادسالمملكة المغربيةجبروتطحنونليبيامهدي حجاويهشام جراندو
Share35328Tweet22080Send
Institut Géopolitique Horizons

Institut Géopolitique Horizons

Related Posts

Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque
Actualités

Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque

18 juillet 2026
Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique
Actualités

Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique

16 juillet 2026
Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF
Dépêche analytique

Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF

16 juillet 2026
Sahel : la carte sécuritaire régionale se redessine
Actualités

Sahel : la carte sécuritaire régionale se redessine

13 juillet 2026
Iyad Ag Ghali, leader du JNIM, évacué pour soins en Algérie ?
Actualités

Iyad Ag Ghali, leader du JNIM, évacué pour soins en Algérie ?

13 juillet 2026
Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »
Actualités

Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »

22 juin 2026

Articles recommandées

  • All
  • Actualités
Camps de Tindouf : Un no man’s land juridique

Camps de Tindouf : Un no man’s land juridique

2 ans ago
hicham aboud 2024

Aboud libre : L’Espagne enquête sur un complot algérien

2 ans ago
Royaume-Uni – Sahara : L’Onde de Choc d’Alger à Tindouf

بريطانيا تعيد تشكيل الموازين الجيوسياسية المغاربية

1 an ago
Load More

Articles phares

  • Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »

    Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »

    88440 shares
    Share 35376 Tweet 22110
  • Ce que Madrid, Washington, Oslo et Paris préparent vraiment pour le Conseil de sécurité

    88430 shares
    Share 35372 Tweet 22108
  • Iyad Ag Ghali, leader du JNIM, évacué pour soins en Algérie ?

    88408 shares
    Share 35363 Tweet 22102
  • Le « Scénario El Ouali » : Comment Brahim Ghali aurait éliminé son successeur

    88401 shares
    Share 35360 Tweet 22100
  • Sahel : la carte sécuritaire régionale se redessine

    88375 shares
    Share 35350 Tweet 22094
Twitter LinkedIn
Institut Géopolitique Horizons IGH

L’Institut Géopolitique Horizons (IGH)

Un centre d’expertise indépendant dédié à l’analyse géopolitique des régions du Maghreb, du Sahel et de l’Afrique atlantique. Fondé pour répondre aux besoins croissants de compréhension des dynamiques régionales, notre institut s’engage à produire des analyses rigoureuses et à favoriser le dialogue entre les acteurs de ces territoires.

Articles récents

  • Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque 18 juillet 2026
  • Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique 16 juillet 2026
  • Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF 16 juillet 2026

Catégories

  • Actualités
  • Afrique
  • Afrique Atlantique
  • Algérie
  • Communiqués de presse
  • Dépêche analytique
  • Documents
  • Guerre Cognitive
  • Libye
  • Maghreb
  • Maroc
  • Mauritanie
  • Monde
  • Non catégorisé
  • Note d’Orientation Stratégique
  • Podcast
  • Sahel
  • Tribunes du Conseil scientifique et stratégique
  • Tunisie
  • غير مصنف

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
  • Login
No Result
View All Result
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?

© 2026 Horizons.ma — Institut indépendant d'analyse géopolitique et stratégique. Prospective sur les enjeux géopolitiques | #Maghreb #Sahel #Afrique #Géopolitique #Stratégie

Ce site utilise des cookies dans le cadre de l’analyse de l’audience et de l’amélioration de ses services. En poursuivant votre navigation, vous acceptez l’utilisation de cookies conformément à notre Politique de confidentialité et de cookies.
-
00:00
00:00

Queue

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00