Institut Géopolitique Horizons IGH
No Result
View All Result
  • Login
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?
S'abonner
Mon Compte
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?
No Result
View All Result
Institut Géopolitique Horizons IGH
No Result
View All Result
Accueil Actualités

السقوط المحتوم: العد التنازلي للجزائر مع تبون

Institut Géopolitique Horizons by Institut Géopolitique Horizons
29 mai 2025
in Actualités, Algérie, Maghreb, Maroc
Reading Time: 2 mins read
102k
A A
0
The Inevitable Downfall: Algier‘S Countdown for Tebboune
تحليل جيوسياسي لهشاشة منظومة السلطة في الجزائر
معهد آفاق الجيوسياسي
29 مايو 2025
الملخص التنفيذي
يدرس هذا التحليل العوامل المتقاربة التي تشير إلى أن عبد المجيد تبون لن يُكمل فترة ولايته الرئاسية الثانية في الجزائر. تُظهر الدراسة أن تضافر نقاط الضعف الهيكلية الداخلية (الشرعية المطعون فيها، والتوترات مع المؤسسة العسكرية، والأزمة الاقتصادية الاجتماعية) والضغوط الخارجية (العزلة الدبلوماسية، والتسوية المبرمجة لقضية الصحراء، والتصنيف الوشيك للبوليساريو كمنظمة إرهابية) تخلق ديناميكية لا رجعة فيها نحو إقصائه. استندت نجاته السياسية في عام 2020، خلال استشفائه في ألمانيا، إلى عوامل ظرفية اختفت اليوم: بداية ولايته، وسياق الجائحة، والدعم الفرنسي. إن ظهور اتصالات بين فصائل عسكرية وخصوم إقليميين للجزائر (المغرب، وحركة تقرير مصير القبائل، ودول تحالف الساحل) يشير إلى أن إعادة توزيع للأوراق جارية داخل السلطة الجزائرية، مع ثابت « أخضر زيتوني » ينذر بعودة معلنة للجيش إلى الواجهة. النظام السياسي-العسكري الجزائري، الذي أصبح بقاؤه مهددًا، يبحث الآن عن كبش فداء لاستعادة أنفاسه و »الانطلاق على أسس جديدة ».

مقدمة: المؤشرات المنذرة بأزمة نهائية

نقطة رئيسية:
بعيدًا عن الأزمات الظرفية، تواجه الجزائر مساءلة أساسية لنموذج حكمها. النظام السياسي الجزائري كما تشكّل في أعقاب تأسيس الدولة الجزائرية يرى اليوم بقاءه مهددًا بشكل حقيقي. الشخصية الرئاسية لتبون، التي قُدمت في البداية كحل توافقي، يُنظر إليها الآن كعقبة يجب تجاوزها للسماح للنظام باستعادة زخمه.

في مايو 2025، تُظهر الجزائر جميع علامات دولة في أزمة نظامية. الرئيس عبد المجيد تبون، الذي أُعيد انتخابه في سبتمبر 2024 في ظروف متنازع عليها بشدة (84.3٪ من الأصوات مع نسبة مشاركة فعلية تقدر بأقل من 10٪ وفقًا للمراقبين المستقلين)، يشهد تآكلًا متسارعًا لشرعيته السياسية. يوضح مساره الشخصي بشكل مثالي تناقضات نظام لا تمثل فيه السلطة المدنية سوى واجهة تعمل خلفها مراكز القرار العسكرية الحقيقية.

RELATED POSTS

Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque

Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique

Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF

يستند تحليلنا إلى عدة مصادر متمايزة ومتقاربة تفيد بوجود اتصالات (ومحاولات اتصال) بين مختلف الفصائل العسكرية الجزائرية وجهات فاعلة أجنبية في صراع مباشر مع الجزائر: مسؤولون مغاربة، وممثلون عن حركة تقرير مصير القبائل (MAK)، ومبعوثون من دول تحالف الساحل (AES). هذه المقاربات، غير المعتادة في تزامنها وكثافتها، تشير إلى أن عملية إعادة تشكيل للسلطة قيد التنفيذ، مع ثابت هو هيمنة العنصر العسكري – « الأخضر الزيتوني » الذي ذكرته مصادرنا.

إن تقارب العوامل المزعزعة للاستقرار بالنسبة للنظام غير مسبوق: التسوية المبرمجة لقضية الصحراء، والأزمة مع فرنسا التي وصلت إلى مستويات تاريخية، واحتمال تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية الذي أصبح ملموسًا بشكل متزايد، وتهديد العقوبات الأمريكية، وأخيرًا عزلة جيوسياسية إقليمية غير مسبوقة. في مواجهة هذه التحديات الوجودية، أصبح تعيين كبش فداء ضرورة استراتيجية للدولة العميقة الجزائرية. إن إقصاء تبون، ربما مصحوبًا بإقصاء الجنرال سعيد شنقريحة، من شأنه أن يسمح للنظام بالتجدد من خلال الادعاء بأنه « ينطلق على أسس جديدة ».

يمثل استشفاء تبون في ألمانيا أواخر عام 2020 سابقة مفيدة للعبرة: حتى في ذلك الوقت، كان إقصاؤه قيد النظر من قبل بعض دوائر السلطة. اعتمد بقاؤه السياسي آنذاك على ثلاثة عوامل ظرفية اختفت اليوم: البداية الحديثة لولايته، والسياق الاستثنائي للجائحة، والدعم الدبلوماسي الفرنسي. في عام 2025، اختفت هذه الضمانات، مما ترك الرئيس في وضع ضعف غير مسبوق.

I. الأسس الهيكلية لضعف الرئاسة

أ. الشرعية المطعون فيها: فخ الانتخابات الشبحية

توضح الانتخابات الرئاسية لسبتمبر 2024 بشكل مثالي أزمة الشرعية التي تقوض السلطة الجزائرية. يعكس الامتناع الهائل عن التصويت (رسميًا 46٪، لكن يقدر بأكثر من 90٪ في بعض المناطق مثل القبائل) طلاقًا عميقًا بين النظام والسكان. الأكثر إثارة للدهشة هو الواقعة غير المسبوقة المتمثلة في اعتراض المرشحين الثلاثة الرئيسيين، بمن فيهم تبون نفسه، علنًا على الأرقام التي قدمتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات (ANIE) خلال مؤتمر صحفي مشترك في 9 سبتمبر 2024. سلط هذا الاعتراض المشترك الضوء على الثغرات الواسعة في العملية الانتخابية، محولًا بشكل متناقض فوز تبون إلى هزيمة رمزية. في أعقاب هذا الوضع غير المسبوق، تم الإعلان عن لجنة تحقيق بضجة كبيرة، لكنها سقطت منذ ذلك الحين في النسيان، وهي استراتيجية « على الطريقة الجزائرية » النموذجية لدفن الملفات الحساسة. لن يكون من المستغرب رؤية هذه اللجنة تنبعث انتهازيًا كأداة سياسية في السياق الحالي.

تم تأكيد التزوير الانتخابي الهائل بشكل غير مباشر من قبل السلطات القضائية نفسها: حُكم على ثلاثة مرشحين سابقين رُفضت ملفاتهم (سعيدة نغزة، بلقاسم ساحلي، وعبد الحكيم حمادي) في مايو 2025 بالسجن عشر سنوات لشرائهم تزكيات من منتخبين. شملت التحقيقات حوالي ستين شخصًا آخرين، من بينهم العديد من المنتخبين المحليين، المحكوم عليهم بتهمة الفساد الانتخابي. يقوض هذا الاعتراف الرسمي بالتلاعب الانتخابي العملية برمتها، وبالتبعية، شرعية الرئيس.

ب. عدم الاستقرار الحكومي المزمن: عرض لتشتت السلطة

منذ تنصيبه في ديسمبر 2019، عيّن تبون ثلاثة رؤساء وزراء مختلفين (عبد العزيز جراد، أيمن بن عبد الرحمن، ونذير العرباوي) وأجرى تعديلات وزارية متعددة، مما يدل على عدم استقرار مزمن. الأكثر دلالة هو تعيين سعيد شنقريحة وزيرًا منتدبًا للدفاع في نوفمبر 2024، مما يعكس عسكرة معلنة للحكومة وفقدان الاستقلالية الرئاسية.

تعكس هذه الدوامة الوزارية خيارات استراتيجية أقل من محاولات التوازن بين الفصائل المتنافسة في السلطة. يعكس الفشل في جذب شخصيات بارزة إلى المناصب الحكومية تصور نظام في مراحله النهائية، حيث يمثل الانضمام إلى الحكومة الآن خطرًا كبيرًا على المسارات المهنية (مع وجود العديد من الوزراء السابقين في السجن بتهم فساد).

ج. رئاسة قوية شكلية: سلطة مدنية تحت الوصاية

نقطة رئيسية:
تمثل الرئاسة الجزائرية في عهد تبون مفارقة مؤسسية: فهي قوية شكلياً في النصوص، لكنها تظل هيكلياً تابعة للسلطة العسكرية في الواقع. تخلق هذه التناقضات الأساسية توتراً دائماً يضعف النظام السياسي بأكمله.

يتناقض النفوذ المتزايد للجيش في الحياة السياسية الجزائرية مع وعود تبون الأولية بـ « جزائر جديدة » ذات مؤسسات مدنية معززة. يكرس المرسوم الأخير الذي يسمح بإلحاق ضباط عسكريين بالإدارة المدنية هذه العسكرة الزاحفة. يكشف هذا التطور عن الطبيعة المتناقضة بعمق للنظام: رئاسة قوية شكلياً مقترنة بوصاية عسكرية فعلية.

تطلب قمع الحراك تعزيز الترسانة القمعية، مما منح الجيش وأجهزة الأمن نفوذاً متزايداً. تضخمت هذه الديناميكية مع التعديل الدستوري لعام 2020، والذي، رغم خطاب « الجمهورية الجديدة »، عزز الهياكل السلطوية القائمة مع الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بدور الجيش كـ « العمود الفقري » للنظام.

ج. الاتصالات مع الخارج: مؤشرات على إعادة تشكيل جارية

نقطة رئيسية:
تشير الاتصالات (أو محاولات الاتصال) التي أُقيمت بين بعض الفصائل العسكرية الجزائرية وفاعلين في صراع مع الجزائر (المغرب، وحركة تقرير مصير القبائل، ودول تحالف الساحل) إلى انقطاع كبير في تماسك النظام الأمني الجزائري. هذه المقاربات (السرية للغاية)، التي كانت غير متصورة قبل بضع سنوات، تكشف عن تفتت داخلي للسلطة وتنذر بإعادة تشكيل سياسي كبير.

هذه الاتصالات ليست فقط من فعل جهات هامشية بل تشمل دوائر قريبة من مركز السلطة. تندرج في منطق التموضع المسبق أمام تغيير حتمي على رأس الدولة. يعكس تكاثر هذه القنوات الموازية تآكلًا للانضباط المؤسسي واستقلالية متزايدة لمختلف الفصائل داخل الجهاز الأمني.

يشير الثابت « الأخضر الزيتوني » الذي ذكرته مصادرنا إلى أن عمليات إعادة التشكيل هذه، رغم تنوع توجهاتها، تتقارب جميعها نحو تعزيز دور الجيش في تشكيل السلطة المستقبلي. وفقًا لمعلوماتنا، تجد السلطة الحالية نفسها في مأزق حقيقي ولم تعد تعرف أين تتجه. يفسر هذا الارتباك في قمة الدولة جزئيًا تكاثر الاتصالات غير الرسمية مع جهات خارجية.

V. سيناريوهات استشرافية: مسارات الإقصاء

أ. السيناريو 1: الإقصاء الدستوري (احتمالية: 45%)

يتمحور هذا السيناريو حول استخدام المادة 102 من الدستور الجزائري التي تنص على إعلان شغور منصب الرئاسة في حالة العجز بسبب مرض خطير. يمكن أن يُعلن عن تبون، الذي لا تزال صحته هشة (خضع لعدة استشفاءات سرية منذ عودته من ألمانيا)، أنه غير قادر على أداء مهامه من قبل المجلس الدستوري، بعد إخطار من رئيس مجلس الأمة. من شأن هذا المسار « القانوني » أن يسمح بانتقال منظم مع الحفاظ على المظاهر المؤسسية. من المحتمل أن يكون مصحوبًا بمسرحية إعلامية تثمن احترام الإجراءات الدستورية.

يقدم هذا السيناريو عدة مزايا للمؤسسة العسكرية: يتجنب القطيعة المفاجئة مع الشرعية، ويحافظ على استقرار مؤسسي معين، ويوفر فترة انتقالية (90 يومًا) تسمح بالتحضير لانتخاب رئيس جديد أكثر انسجامًا مع توجهات السلطة العسكرية. تكمن قوته الرئيسية في قدرته على الحفاظ على مظهر الاستمرارية الدستورية، وهو عنصر مهم لإضفاء الشرعية الداخلية والخارجية على النظام.

ب. السيناريو 2: الاستقالة القسرية (احتمالية: 35%)

في هذا السيناريو، سيُجبر تبون على الاستقالة تحت الضغط المتقارب للجيش وأجهزة الأمن. يمكن تقديم هذه الاستقالة كعمل طوعي مدفوع بأسباب صحية أو باعتراف بفشل السياسات المتبعة. سيبقى الضغط الممارس سريًا ولكنه حازم، مرتبط على الأرجح بملفات مُحرجة تخص العائلة الرئاسية أو المتعاونين المقربين.

سيتيح هذا السيناريو تجنب أزمة مؤسسية مفتوحة مع تسهيل انتقال مضبوط للسلطة. سيحافظ أيضًا على صورة الجزائر الدولية من خلال تجنب مظهر انقلاب عسكري. من المحتمل أن تتبع الاستقالة فترة انتقالية يقودها رئيس مجلس الأمة، وفقًا للأحكام الدستورية، قبل تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة تحت رقابة دقيقة.

ج. السيناريو 3: القطيعة المؤسساتية (احتمالية: 15%)

تنبيه استراتيجي
في حالة مقاومة تبون للضغوط الهادفة للحصول على استقالته، أو في حالة أزمة أمنية كبرى، يبقى التدخل المباشر للجيش ممكنًا. سيتضمن هذا السيناريو تعليقًا مؤقتًا للدستور، وتشكيل مجلس أعلى للأمن يتولى المهام التنفيذية، وإعلان « خارطة طريق » للعودة إلى النظام الدستوري. رغم أنه أقل احتمالًا بسبب تكلفته الدبلوماسية ومخاطره الداخلية، يبقى هذا الخيار واردًا إذا وصلت التوترات إلى نقطة انفجار.

ستمثل مثل هذه القطيعة المؤسساتية عودة إلى ممارسات التسعينيات، مع دور بارز علنًا للجيش. ستتيح ميزة توضيح علاقات القوة الحقيقية داخل النظام الجزائري، لكنها ستنطوي على مخاطر كبيرة من حيث الاستقرار الداخلي والعلاقات الدولية. يمكن أن يُطلق هذا السيناريو بتدهور حاد للوضع الأمني على الحدود أو بأزمة داخلية كبرى مرتبطة بالمسألة القبائلية.

د. السيناريو 4: انتخابات رئاسية مبكرة (احتمالية: 25%)

هذا السيناريو يتميز بمقاربة أكثر دقة وأقل درامية. في مواجهة تدهور وضعه، قد يعلن تبون نفسه عن انتخابات رئاسية مبكرة، رسميًا « لأسباب صحية » أو « لإعطاء زخم جديد للديمقراطية الجزائرية ». هذا النهج، الطوعي ظاهريًا، سيكون في الواقع ثمرة اتفاق تفاوضي مع المؤسسة العسكرية.

تكمن الميزة الرئيسية لهذا السيناريو في قدرته على الحفاظ على المظاهر الديمقراطية مع السماح بتغيير مضبوط. سيوفر مخرجًا مشرفًا لتبون مع منح العسكريين الوقت للتحضير لوصول مرشح توافقي إلى السلطة. ستقدم هذه الخيار أيضًا ميزة إظهار صورة من الطبيعية المؤسسية دوليًا، وهو ما قد يكون مفيدًا لتخفيف بعض الضغوط الدبلوماسية.

ستتيح الفترة ما قبل الانتخابية لمختلف الفصائل العسكرية التفاوض على تقاسم جديد للسلطة، بينما ستتم هندسة النتائج بعناية لضمان انتخاب المرشح المختار. يندرج هذا السيناريو في تقليد جزائري لنقل السلطة بشكل ديمقراطي شكلًا ولكن مضبوط جوهرًا.

خلاصة استراتيجية: الجزائر على مفترق طرق

يكشف تحليل عوامل ضعف الرئيس تبون عن تقارب غير مسبوق للعناصر غير المواتية لبقائه في السلطة. يخلق اجتماع الضغوط الداخلية (عسكرة النظام، الأزمة الاقتصادية، الطعن في الشرعية) والخارجية (العزلة الدبلوماسية، الحصار الإقليمي، التسوية الوشيكة لقضية الصحراء) ظروف إقصاء يبدو الآن حتميًا على المدى المتوسط.

لم تعد المسألة هي معرفة ما إذا كان تبون سيكمل ولايته، بل متى وكيف سيحدث رحيله. تبدو سيناريوهات الإقصاء الدستوري أو الاستقالة القسرية أو الانتخابات المبكرة الأكثر احتمالًا، مع تفضيل النظام للحلول التي تحافظ على مظهر الشرعية والاستمرارية المؤسسية. في جميع الحالات، سيكون دور الجيش في الانتقال حاسمًا، مؤكدًا هيمنة « الأخضر الزيتوني » في تشكيل السلطة الجزائرية المستقبلي.

تقييم استشرافي نهائي:
– احتمال إكمال تبون لولايته الثانية (أفق 2029): أقل من 10%
– الإطار الزمني المحتمل للإقصاء: 2-3 أشهر (قبل الاجتماع القادم لمجلس الأمن حول الصحراء)
– التشكيل الأكثر احتمالًا بعد تبون: رئاسة مدنية تحت رقابة عسكرية معززة
– خطر زعزعة استقرار كبرى في حالة إقصاء سيئ الإدارة: مرتفع

النظام السياسي-العسكري الجزائري، الذي يتهدد بقاءه حقًا التسوية المبرمجة لقضية الصحراء، والأزمة مع فرنسا، واحتمال تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية، والعزلة الجيوسياسية الإقليمية، يبحث الآن عن كبش فداء. من شأن إقصاء تبون (وربما شنقريحة) أن يسمح للنظام باستعادة زخمه والادعاء بأنه ينطلق على « أسس جديدة »، مع الحفاظ على هياكل السلطة الأساسية سليمة.

هذا التحليل لا يهدف إلى التنبؤ بالمستقبل ولكن إلى توضيح الاتجاهات العميقة التي تشكل المسار السياسي للجزائر. في هذا السياق من عدم اليقين، تفرض اليقظة نفسها إزاء تطورات الأشهر المقبلة، التي قد تسرّع أو تبطئ العد التنازلي لرئاسة تبون، دون تغيير نتيجتها المحتملة.

© 2025 معهد آفاق الجيوسياسي – يمنع النشر بدون إذن
Tags: أزمة الجزائرأمير dzأنور مالكالجزائرالرأسيات الجزائريةالصحراء الشرقيةالصحراء الغربيةالصحراء المغربيةالمعارضة الجزائريةالمغربامير ديزيدانقلاب عسكري الجزائرتبونروسياسعيد شنقريحةفرنسامكروننهاية تبونهشام عبود
Share35327Tweet22080Send
Institut Géopolitique Horizons

Institut Géopolitique Horizons

Related Posts

Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque
Actualités

Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque

18 juillet 2026
Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique
Actualités

Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique

16 juillet 2026
Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF
Dépêche analytique

Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF

16 juillet 2026
Sahel : la carte sécuritaire régionale se redessine
Actualités

Sahel : la carte sécuritaire régionale se redessine

13 juillet 2026
Iyad Ag Ghali, leader du JNIM, évacué pour soins en Algérie ?
Actualités

Iyad Ag Ghali, leader du JNIM, évacué pour soins en Algérie ?

13 juillet 2026
Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »
Actualités

Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »

22 juin 2026

Articles recommandées

  • All
  • Actualités
Le Ghana reconnaît le plan d’autonomie marocain : nouvelle dynamique africaine sur le Sahara

Le Ghana reconnaît le plan d’autonomie marocain : nouvelle dynamique africaine sur le Sahara

1 an ago
La Réponse Humanitaire Marocaine à Gaza : Analyse d’une Diplomatie d’Influence

الاستجابة الإنسانية المغربية لغزة: تحليل دبلوماسية النفوذ

1 an ago
Nominations Militaires en Mauritanie – Un Tournant Stratégique sous Tension

Nominations Militaires en Mauritanie – Un Tournant Stratégique sous Tension

2 ans ago
Load More

Articles phares

  • Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »

    Mondial 2026, Maroc et « Affaire Hakimi »

    88440 shares
    Share 35376 Tweet 22110
  • Ce que Madrid, Washington, Oslo et Paris préparent vraiment pour le Conseil de sécurité

    88430 shares
    Share 35372 Tweet 22108
  • Iyad Ag Ghali, leader du JNIM, évacué pour soins en Algérie ?

    88408 shares
    Share 35363 Tweet 22102
  • Le « Scénario El Ouali » : Comment Brahim Ghali aurait éliminé son successeur

    88401 shares
    Share 35360 Tweet 22100
  • Sahel : la carte sécuritaire régionale se redessine

    88375 shares
    Share 35350 Tweet 22094
Twitter LinkedIn
Institut Géopolitique Horizons IGH

L’Institut Géopolitique Horizons (IGH)

Un centre d’expertise indépendant dédié à l’analyse géopolitique des régions du Maghreb, du Sahel et de l’Afrique atlantique. Fondé pour répondre aux besoins croissants de compréhension des dynamiques régionales, notre institut s’engage à produire des analyses rigoureuses et à favoriser le dialogue entre les acteurs de ces territoires.

Articles récents

  • Tunisie : Kaïs Saïed hospitalisé après un incident cardiaque 18 juillet 2026
  • Maroc-France : Le Royaume, clé de voûte de l’Afrique atlantique 16 juillet 2026
  • Gaza : le Maroc officialise sa participation à l’ISF 16 juillet 2026

Catégories

  • Actualités
  • Afrique
  • Afrique Atlantique
  • Algérie
  • Communiqués de presse
  • Dépêche analytique
  • Documents
  • Guerre Cognitive
  • Libye
  • Maghreb
  • Maroc
  • Mauritanie
  • Monde
  • Non catégorisé
  • Note d’Orientation Stratégique
  • Podcast
  • Sahel
  • Tribunes du Conseil scientifique et stratégique
  • Tunisie
  • غير مصنف

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
  • Login
No Result
View All Result
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?

© 2026 Horizons.ma — Institut indépendant d'analyse géopolitique et stratégique. Prospective sur les enjeux géopolitiques | #Maghreb #Sahel #Afrique #Géopolitique #Stratégie

Ce site utilise des cookies dans le cadre de l’analyse de l’audience et de l’amélioration de ses services. En poursuivant votre navigation, vous acceptez l’utilisation de cookies conformément à notre Politique de confidentialité et de cookies.
-
00:00
00:00

Queue

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00