Institut Géopolitique Horizons IGH
No Result
View All Result
  • Login
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?
S'abonner
Mon Compte
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?
No Result
View All Result
Institut Géopolitique Horizons IGH
No Result
View All Result
Accueil غير مصنف

الجزائر، ذلك « العالم الآخر » الذي يستعصي على القراءة

Institut Géopolitique Horizons by Institut Géopolitique Horizons
5 mai 2025
in غير مصنف
Reading Time: 1 min read
102k
A A
0
الجزائر، ذلك « العالم الآخر » الذي يستعصي على القراءة

الترجمة العربية

بقلم عبد الحكيم اليماني
رئيس معهد آفاق للدراسات الجيوسياسية
مايو 5 2025

لنكن صريحين: إن تحليل التطور الجيوسياسي للجزائر يعد لغزاً محيراً لأي معهد متخصص. ومع ذلك، فمصادرنا متينة، وقنوات معلوماتنا موثوقة، ومتابعتنا مستمرة. لكن رغم ذلك، تشبه كل محاولة للتنبؤ بالإبحار في الضباب

RELATED POSTS

No Content Available

قبل أكثر من عامين بقليل، أسر لي محلل مخضرم يعمل لدى قوة غربية كبرى، بضحكة ارتياح وفرح لا يخفى: « هنئني!!! لقد انتزعوا مني ملف الجزائر أخيراً. صداع حقيقي تخلصت منه. » هذا يلخص كل شيء. فحتى أفضل المتخصصين يفقدون بوصلتهم هنا. ليس لنقص في الأدوات أو الكفاءة، بل لأن موضوع الدراسة نفسه يرفض أي قراءة منطقية

ربما يأتي أفضل تعريف للجزائر من الملك محمد السادس ملك المغرب الذي وصف البلاد، في خطابه الأخير بمناسبة المسيرة الخضراء، بأنها « عالم آخر ». لم يخطئ في ذلك، إذ اكتسب هذا التعبير رواجاً منذ ذلك الحين. إنه يلتقط بدقة هذا الواقع الجيوسياسي الذي يبدو أنه يخضع لقوانين مختلفة عن بقية المنطقة

سلطة تبحث عن بوصلتها في درج مُغلق

لا تتبع السلطة الجزائرية منطقاً استراتيجياً متماسكاً، ولا عقيدة يمكن تحديدها. تعمل يوماً بيوم، وفق تكتيكات مرتجلة تمليها الظروف الفورية: حدث إقليمي، ضغط داخلي، توتر دبلوماسي. غالباً ما تأتي القرارات دون تماسك ظاهر، وأحياناً حتى بشكل متناقض مع المواقف السابقة، كما لو أن أوركسترا النظام الكبيرة تعزف كل صباح نوتة موسيقية مختلفة دون قائد

يتجلى هذا الغياب للرؤية الاستراتيجية على المستويين الداخلي والخارجي. داخلياً، تُقفل الدولة دون إصلاح، وتتحدث دون فعل، وتتهم دون إقناع. أما دولياً، فتتناوب الدبلوماسية بين التلويح العدائي، والتراجع التكتيكي، والتحالفات الظرفية، مما يجعل أي قراءة خطية مستحيلة

فن التراجع كاستراتيجية دبلوماسية

ما يجعل التحليل معقداً بشكل خاص هو قدرة النظام الجزائري الهائلة على إجراء تراجعات مذهلة، دون الاعتراف أبداً بأخطائه في التقدير. الأمثلة الأخيرة مع إسبانيا وفرنسا توضيحية

في الحالة الإسبانية، بعد قطع معاهدة صداقة عمرها عشرون عاماً وتعليق التبادلات التجارية رداً على دعم مدريد لموقف المغرب بشأن الصحراء، انتهى الأمر بالجزائر إلى استئناف العلاقات في نوفمبر 2023، دون الحصول على أدنى تغيير في موقف إسبانيا. وكما لاحظ أحد الدبلوماسيين، لم ينجح هذا التراجع سوى في كشف « الغياب التام للحجج لدى النظام الجزائري » لتبرير هذا التراجع المفاجئ وغير المفسر

مع فرنسا، تكرر السيناريو نفسه في عام 2024. في مواجهة الاعتراف الفرنسي بالسيادة المغربية على الصحراء، فكرت الجزائر أولاً في فرض عقوبات اقتصادية مماثلة لتلك المفروضة على إسبانيا، قبل أن تتراجع بسرعة، مدركة العواقب الكارثية المحتملة على اقتصادها وعلى المصالح الشخصية لنخبة النظام في فرنسا. ثم أعلن تبون بهدوء تام: « لا يزعجنا إطلاقاً أن تدعم فرنسا الموقف المغربي »، متناسياً تصريحات وزير خارجيته في اليوم التالي للثلاثين من يوليو 2024، التي تندد بالدعم الفرنسي للسيادة المغربية على الصحراء

هذه الانعطافات المتكررة تحول الجزائر إلى فاعل غير متوقع على الساحة الدولية، مما أدى حتى بالصحفيين الجزائريين إلى الأسف على أن هذه التراجعات « تدمر المصداقية الأخلاقية للدولة الجزائرية »

حكم المبالغة وإنكار الواقع

تتميز الجزائر أيضاً بانفصال صارخ بين الخطاب الرسمي والواقع، يُحمل إلى أعلى مستوى في الدولة. تصريحات الرئيس تبون هي التجسيد المثالي لذلك

خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2023، أعلن الرئيس تبون بثقة استثنائية أن الجزائر ستنتج « 1.3 مليار متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يومياً من خلال تحلية مياه البحر » بحلول نهاية عام 2024. وهو رقم وهمي تماماً لأنه يعني أن الجزائر وحدها ستنتج « أكثر من 11 مرة من الإنتاج العالمي من المياه المحلاة » وفقاً لإحصاءات الجمعية الدولية لتحلية المياه

وفي الآونة الأخيرة، خلال تجمع في وهران في أغسطس 2024 كجزء من حملته لولاية رئاسية ثانية، أعلن تبون بالثقة نفسها أن الجزائر هي « ثالث أكبر اقتصاد في العالم »، وهو ادعاء « منفصل تماماً عن الواقع الاقتصادي العالمي ». ومع ذلك، صفق له أنصاره، وحاول بعض المعلقين شرح أنه كان زلة لسان، وأن الرئيس كان يقصد « ثالث اقتصاد أفريقي » – وهو أمر لا يزال موضع نقاش

هذا النوع من التصريحات، الذي كان سيثير عاصفة إعلامية وتصحيحات فورية في بلدان أخرى، يمر في الجزائر كرسالة في البريد، دون أن يجرؤ أحد في المحيط الرئاسي على تصحيح رئيس الدولة، « ما لم يكونوا يسعون عمداً إلى تشويه سمعته أكثر أمام المجتمع الدولي »

عدم الاستقرار المؤسسي بالأرقام

ينعكس عدم الاستقرار المزمن في نظام الحكم الجزائري في أرقام معبرة. فمنذ تولي عبد المجيد تبون الرئاسة في ديسمبر 2019، شهدت الحكومة الجزائرية ما لا يقل عن سبعة تعديلات وزارية حتى عام 2023، بمعدل تغيير كل 7 إلى 8 أشهر تقريباً. وبهذه الوتيرة، بالكاد يجد الوزراء الوقت لتحديد موقع دورات المياه في وزاراتهم قبل استبدالهم

والأكثر إثارة للدهشة هو الباليه المستمر في رأس أجهزة المخابرات. ففي عام 2025، وخلال ثلاثة أسابيع فقط، تغير رؤساء ثلاثة أجهزة استخباراتية رئيسية: المديرية المركزية لأمن الجيش (DCSA)، والمديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI)، والمديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE)

وقد تميز هذا التناوب للمسؤولين بشكل خاص بالتهميش التدريجي لأجهزة المخابرات التقليدية، وخاصة إدارة الاستخبارات والأمن السابقة (DRS)، لصالح الشرطة الوطنية (DGSN)، التي شهدت توسعاً كبيراً في صلاحياتها

مركز صنع القرار يلعب الغميضة

هذا التقلب ليس من قبيل الصدفة. إنه ينبع من واقع عميق: نظام حكم مجزأ، بدون مركز واضح للهوية. في الجزائر، لا تُمارس السلطة من مكان واحد قابل للتحديد، ولكن من خلال شبكة معقدة من الفاعلين – عسكريين، أمنيين، سياسيين، اقتصاديين – الذين غالباً ما تتباين مصالحهم

هذا التشتت في السلطة، إلى جانب ثقافة السرية الموروثة من حرب الاستقلال وسنوات الصراع الداخلي، يخلق بيئة يصبح فيها صنع القرار غامضاً حتى لأكثر المراقبين فطنة. يتم الحفاظ على هذا الغموض. بل يصبح أداة للسلطة. داخلياً، يزعزع استقرار المعارضة. خارجياً، يربك الشركاء

تعدد الأزمات المتقاربة

تواجه الجزائر في آن واحد عدة أزمات تزيد من صعوبة قراءتها

– أزمة اقتصادية هيكلية، تفاقمت بسبب الاعتماد على المحروقات وعدم القدرة على تنويع الاقتصاد حقاً
– أزمة اجتماعية تتجلى في البطالة المستوطنة بين الشباب والتوترات بين الأجيال
– أزمة مؤسسية تتسم بافتقار المؤسسات إلى الشرعية الشعبية وإغلاق المجال السياسي
– أزمة دبلوماسية مع توترات متعددة: مع المغرب بشأن الصحراء الغربية، ومع فرنسا بشأن قضايا الذاكرة، ومع الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة والطاقة

هذا التقارب للأزمات يخلق بيئة تبدو فيها القرارات في كثير من الأحيان محكومة بضرورات اللحظة بدلاً من رؤية طويلة الأمد

تحليل يتطلب الحذر بالضرورة

نحن مضطرون إذن لإنتاج تحليلات واقعية للغاية. نتتبع الأحداث، ونضعها في سياقها، ونقارنها، لكن عندما يتعلق الأمر بالتوقعات، يجب علينا أن نبدي تحفظات منهجية. لا يوجد ما يضمن أن الاتجاه المتخذ اليوم سيستمر غداً

نحن لا نواجه دولة تسير في خط مستقيم، بل جهازاً يتعرج، ويتراجع، ويقفز، أحياناً في الفراغ – مثل ملاح سكران يمسك بدفة سفينة وسط عاصفة

هذا الواقع يفرض تواضعاً خاصاً على أي محلل جاد. لذلك نعم، نواصل المراقبة. نعم، ننشر. نعم، نحلل. لكن دائماً بنفس الأمانة الفكرية: التعامل مع الجزائر هو التعامل مع بلد يتحدى أطر التحليل الكلاسيكية. بلد يجعل من عدم القدرة على التنبؤ منهجاً. « عالم آخر » حقيقي كما وصفه العاهل المغربي بدقة. وبالنسبة للمحللين مثلنا، فهو بلا شك التحدي الأكبر​​​​​​​​​​​​​​​​

Tags: الجزائرالرباطالصحراء المغربيةالعالم الآخرالمغربالملك محمد السادستبونتحليلتحليل جيوسياسيجيوسياسةمعهد جيوسياسي آفاق
Share35327Tweet22080Send
Institut Géopolitique Horizons

Institut Géopolitique Horizons

Related Posts

No Content Available

Articles recommandées

  • All
  • Actualités
MAROC–IRAN : CE QUI EST NÉGOCIABLE ET CE QUI NE L’EST PAS

MOROCCO-IRAN: WHAT IS NEGOTIABLE AND WHAT IS NOT

11 mois ago
De la Syrie à la Somalie : Daesh Menace le Sahel

De la Syrie à la Somalie : Daesh Menace le Sahel

1 an ago
La Libye à la Croisée des Chemins

La Libye à la Croisée des Chemins

1 an ago
Load More

Articles phares

  • Traité Maroc – France : L’Architecte du Sud

    Traité Maroc – France : L’Architecte du Sud

    88333 shares
    Share 35333 Tweet 22083
  • Ce que Madrid, Washington, Oslo et Paris préparent vraiment pour le Conseil de sécurité

    88329 shares
    Share 35332 Tweet 22082
  • La liquidation de l’acte fondateur du Quincy

    88328 shares
    Share 35331 Tweet 22082
  • Le « Scénario El Ouali » : Comment Brahim Ghali aurait éliminé son successeur

    88327 shares
    Share 35331 Tweet 22082
  • Impacto de la guerra en Irán sobre las alianzas del Reino de Marruecos con Israel y Estados Unidos

    88325 shares
    Share 35330 Tweet 22081
Twitter LinkedIn
Institut Géopolitique Horizons IGH

L’Institut Géopolitique Horizons (IGH)

Un centre d’expertise indépendant dédié à l’analyse géopolitique des régions du Maghreb, du Sahel et de l’Afrique atlantique. Fondé pour répondre aux besoins croissants de compréhension des dynamiques régionales, notre institut s’engage à produire des analyses rigoureuses et à favoriser le dialogue entre les acteurs de ces territoires.

Articles récents

  • Ce que Madrid, Washington, Oslo et Paris préparent vraiment pour le Conseil de sécurité 15 juin 2026
  • Le « Scénario El Ouali » : Comment Brahim Ghali aurait éliminé son successeur 8 juin 2026
  • Alger a ouvert un nouveau front contre le Maroc — et ce n’est plus au Sahara 6 juin 2026

Catégories

  • Actualités
  • Afrique
  • Afrique Atlantique
  • Algérie
  • Communiqués de presse
  • Documents
  • Libye
  • Maghreb
  • Maroc
  • Mauritanie
  • Monde
  • Non catégorisé
  • Note d’Orientation Stratégique
  • Podcast
  • Sahel
  • Tribunes du Conseil scientifique et stratégique
  • Tunisie
  • غير مصنف

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
  • Login
No Result
View All Result
  • Accueil
  • Actualités
  • Afrique
  • Maghreb
    • Maroc
    • Algérie
    • Sahel
    • Tunisie
    • Libye
    • Mauritanie
  • Documents
    • Communiqués de presse
    • Note d’Orientation Stratégique
  • Monde
  • Podcast
  • Qui sommes-nous?

© 2026 Horizons.ma — Institut indépendant d'analyse géopolitique et stratégique. Prospective sur les enjeux géopolitiques | #Maghreb #Sahel #Afrique #Géopolitique #Stratégie

Ce site utilise des cookies dans le cadre de l’analyse de l’audience et de l’amélioration de ses services. En poursuivant votre navigation, vous acceptez l’utilisation de cookies conformément à notre Politique de confidentialité et de cookies.
-
00:00
00:00

Queue

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00